style منتديات style العاب فلاش style رسائل جوال style حكم وأمثال style معاني الأسماء style نكت style معلومات عامه
style أعرف وزنك style أحسب عمرك style مطبخ الخليج style توبيكات style دردشة صوتية style أعلن معنا style  

معاني الاسماء

  مدخل الى الاسماء
  الاسم في اللغة
  الاسم في الإسلام
 

  مدخل الى الاسماء 

مقدمة الكتاب المدخل : إنَّ وحدة الأسماء في جذورها اللغوية والتاريخية من العوامل المهمة في وحدة المجتمع ووحدة الأمة الثقافية، وهذا ما دفعني لهذه المحاولة المتواضعة إسهاماً مني في العودة إلى جذور تراثنا وأصالة لغتنا الجميلة، محاولاً أن أعطي الاسم كلَّ معانيه التي تخصُّ الإنسان أو الحيوان أو الشيء، ليُلمَّ القارئ بمعاني اسمه غير منتقصة، وأقول محاولاً لأمرين : أولهما إنَّ أية لغة هي عبارة عن بحر واسع مترامي الأطراف بعيد الأغوار، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً باللغة العربية التي تمتد جذورها إلى أعمق أعماق التاريخ، وتنفرد بمزايا لا تعرفها لغة أخرى، خصوصاً ما تمتلكه من غزارة في المعاني والمفردات والقِدم، ومن تطور في قواعدها، طبعها منذ ما يسمّى بالعصور الجاهلية بطابع الغنى والتنوع والقدرة على التعبير والإبداع . والأمر الثاني الذي انعكس على محاولتي هو إمكانياتي المتواضعة في رحاب اللغة العربية، خاصة وأنَّ مجال تخصصي هو الطب، لكن شغفي بهذا الموضوع دفعني منذ ثلاثة أعوام لأن أملك الجرأة وأنغمس في خضم هذا العالم، ولم يمضِ الكثير من الوقت حتى وجدت نفسي في ورطة كبيرة وأنَّ الموضوع أضخم مما قدَّرت، فأصبحت أمام احتمالين: إمَّا الانسحاب والتراجع عمَّا بدأت، وإمَّا التحدي والاستمرار، وبعد فترة وجيزة من الحيرة وجدتني ميالاً لقبول الاحتمال الثاني، فوطّنت نفسي وتوكلت على الله . وخلال العامين المنصرمين كان عملي في هذا الكتاب يلتهم كلّ وقتي وله الأولوية على كلِّ ما عداه من مسؤوليات، ولا أخفي سراً إذا قلت بأنني قد قصّرت كثيراً مع نفسي وأسرتي وعلاقاتي الاجتماعية واليومية في سبيل أن يبصر النور . منذ طفولتي وأنا أهتمُّ بموضوع الأسماء، ولديّ فضول دائم لمعرفة ما يحمله أي اسم من معانٍ، وترعرع هذا الفضول بداخلي مع السنين والأيام، وسيف الزمن يمضي بلا هوادة، ودرست الطب وتخصصت في جراحة المسالك البولية وأمارس عملي منذ عشر سنوات في هذا المجال، وبقي موضوع الأسماء ومعانيها يدغدغ مشاعري، لكن الرؤية اختلفت عن تلك النظرة الفضولية لذاك الفتى العامليّ، الذي أُعجب بجمالية الاسم وبلغته العربية، فالموضوع أخذ أبعاداً أخرى تتمحور في بُعدين أساسيين: البُعد الإنساني والبُعد الوطني . البعد الإنساني : يتعلّق باختيار الاسم بحدِّ ذاته وما يؤثره على الإنسان سلباً أو إيجاباً، إذ من الثابت في علم الاجتماع والتربية والنفس، أنَّ للاسم في حياة الفرد تأثيرات كبيرة في شخصيته وتكوينه وتطوره وتفاعله مع ذاته ومع مجتمعه، لذلك ينصح أهل العلم والاختصاص بضرورة انتقاء الأسماء باهتمام ومحبة، لأنَّ الأسماء المثيرة للسخرية أو غير المألوفة دلالة أو لفظاً مؤذية لأصحابها ولها تأثيرات نفسية سيئة عليهم، وتطبع حياتهم بطابع العزلة وعقد النقص، وأحياناً تتظاهر بعدوانية تجاه الذات أو الأهل أو تجاه المجتمع عموماً، وكثيراً ما تسببت بعض الأفكار الخرافية عند بعض الأهل بتحويل أبنائهم روَّاداً دائمين للعيادات النفسية، أو بوقوفهم متخاصمين أمام المحاكم المختصة بسبب الأسماء المبتذلة التي أطلقوها عليهم، قال الشاعر العربي *(1): لعَمْرُك ما الأسماءُ إلاَّ علامةٌ منارٌ ومِنْ خيرِ المنار ارتفاعُها البُعد الوطني : كلّ منا يرى أنَّ التغريب يستهدف أمتنا في كافة المجالات، وامتدّ إلى أسماء أبنائنا وأسماء مصانعنا ومنتجاتنا وحتى تسريحة شعرنا، وكأننا أمة بلا هوية وبلا تاريخ، نسير خبط عشواء في هذا العالم، وهذه الظاهرة المرضية تعبر عن زاوية مظلمة في الذهنية العربية تجد في التقليد الأعمى للغرب حلاً لمشاكلنا، وتنتج هذه الرؤية عن عقد النقص والانهزام أمام كل ما هو أجنبي، فهذا الأمر يستنفر كلّ الغيارى لأن يساهم كلّ بطريقته في مواجهة هذا الغزو المستمر منذ قدم التاريخ على منطقتنا وعلى إنساننا الذي يخفت أحياناً ويثور أحياناً أخرى، والغزو الثقافي الذي تتعرض له الأمة حالياً هو الأخطر ويعبِّر عن نفسه بأشكال مختلفة، لأنَّ الثقافة والتحدي الثقافي بالنسبة لأي شعب هو خط الدفاع الأول وهو الحصن الأخير له . قد يتساءل بعضهم ويشير إلى أنَّ في الأمر مبالغة، وأنَّ التسمية بأسماء أجنبية ليست سوى تفاعل بين الحضارات، صحيح أنَّ تسمية العربي لابنه أو لمؤسسته أو لمدرسته باسمٍ عربي ليس عملاً خارقاً، لكنه عمل مطلوب ومهمّ، وليس المقصود التعاطي مع هذا الموضوع بأفق ضيّق محدود أو بنظرة شوفينية متعصّبة، بل المقصود الخلفية السياسية لهذا الأمر، وما يتبعها من أمور تمسّ صميم شخصيتنا وثقتنا بنفسنا وبتراثنا كمجموعة بشرية تعيش على هذا الكوكب، في خضم صراع الحضارات الذي ارتبط عمره بمحرك عجلة الزمن، ونتساءل مع غيرنا، لماذا لا تتواجد هذه الظاهرة في المجتمعات الغربية ؟ ولماذا تعتمد كثير من دول العالم "منها فرنسا وإسبانيا" تشريعات قانونية مستفيضة تتدخل في اختيار الاسم وتحرص على إطلاق الأسماء التي تتناسب مع تاريخها الوطني، ولا تتعارض مع المُثُل والقيم والخصوصية الوطنية لشعوبها ؟ وهل الانفتاح الحضاري أن يسمِّي عربيٌّ ابنه باسم نتنياهو مثلاً ؟ "كما حدث في أحد الأقطار العربية مثلاً"!.

 

    الاسم في اللغة
 



الاسم : هو اللفظ الموضوع على الجوهرِ أو العَرَضِ لتَفْصِل به بعضَه من بعض، كقولك مُبتدئاً : اسم هذا كذا، وإن شئت قلت: اُسْمُ هذا كذا، وكذلك سِمُه وسُمُه، والاسم لفظة تطلق على الإنسان أو الحيوان أو الشيء، تدل على ماهيته وشخصيته، وتستطيع من خلاله تمييز المسمَّى عن سواه.

وانقسم اللغويون في أصل اشتقاقه، فمنهم من ذكر أنّه مأخوذ من السُّمُوِّ، ومنهم من قال بأنّه مشتق من الوَسْمِ، وجاء في لسان العرب لابن منظور: اسم الشيء وسَمُه وسِمُه وسُمُه وسَماهُ : علامته، والاسم ألفُه ألفُ وصلٍ لأنَّك إذا صغَّرت الاسم قلت: سُمَيٌّ، وذكر بعضهم أنّه مشتق من السُّمُوِّ وهو: الرِّفْعَة، وتقديره: إفْعٌ، والذاهب منه الواو لأنَّ جمعه: أسماءٌ، وتصغيره: سُمَيٌّ، وانقسموا في تقدير أصله بين فِعْلٌ وفُعْلٌ، وأسماء يكون جمعاً لهذا الوزن، وفيه أربع لغات: اِسْمٌ واُسْمٌ وسِمٌ وسُمٌ، وإذا نسبت إلى الاسم قلت: سِمَوِيّ وسُمَوِيّ، وإن شئت اسْمِيٌّ وتركته على حاله، وجمع اسم: أسماء، وجمع أسماء: أسامٍ، وحكى اللحياني والكسائي والفراء جمع أسماء: أسماوات أيضاً.

قال أبو إسحاق: إنَّما جُعِل الاسم تنويهاً بالدلالة على المعنى لأنَّ المعنى تحت الاسم، وفي التهذيب: من قال إنَّ اسماً مأخوذٌ من وسَمْت فهو غلط، لأنَّه لو كان اسمٌ من وسَمْته لكان تصغيره: وُسَيْماً .

كما أنَّ أسماء: جمع اسم، وهو اسم امرأة مختلف فيها، فمنهم من يجعلها فعلاً والهمزة فيها أصل، ومنهم من يجعلها بدلاً من واو وأصلها عندهم: وَسْمَاء، ومنهم من يجعل همزتها قطعاً زائداً ويجعلها جمع اسم سمِّيت به المرأة، ويقوِّي هذا الوجه برأي ابن منظور قولهم في تصغيرها: سُمَيَّة، ولو كانت الهمزة فيها أصلاً لم تحذف .

 

  الاسم في الإسلام
 

أولى الإسلام موضوع التسمية عناية خاصة، ويجد الباحث في التراث الإسلامي الكثير من الدعوات التي تحرص على ضرورة تحسين الأسماء ونبذ القبيح منها، وما الآيات القرآنية التي تعنى بهذا الموضوع سوى دلالة واضحة على أهمية هذا الأمر بالنسبة لبني البشر، جاء في سورة الأعراف، آية 180{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها..}، وفي سورة البقرة، آية 31 {وعلَّم آدم الأسماء كلَّها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين}، وفي سورة آل عمران، آية 36 {..وإني سمَّيتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم }، وفي سورة آل عمران، آية 45{إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يُبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين}، وفي سورة النجم، آية 23 {إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ..}، وفي سورة الصَّف، آية 6 {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين}، وفي سورة مريم، آية 7 {يا زكريا إنّا نبشرك بغلام اسمه يحي لم نجعل له من قبل سمياً }… .

وثمة أحاديث كثيرة عن رسول الله "ص" يوصي فيها باختيار أحسن الأسماء، منها : " إنَّكم تُدْعَون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم "*(2)، " تسمَّوا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمَّام، وأقبحها حَرْب ومُرَّة "*(3)، "إذا سمَّيتم الولدَ محمَّداً فأكرموه، وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبِّحوا له وجهاً "*(4)، "إنَّ من حقِّ الولد على والده أن يعلّمه الكتابة، وأن يحسن اسمه، وأن يزوجه إذا بلغ"*(5)، "سمَّى هارون ابنيه شبراً وشبيراً، وإنِّي سمَّيت ابنيَّ الحسن والحسين "*(6)، "إنَّ أوَّل ما ينحلُ أحدُكم ولدَه، الاسم الحَسَن، فليُحَسِّنْ أحدُكم اسمَ ولدِه "*(7)، "مَنْ وُلد له ثلاثة بنين، ولم يُسمِّ أحدهم محمداً، فقد جفاني"*(8)،" أحبّ الأسماء إليَّ حمزة*(9)"، "سمِّ ابنك عبد الرحمن"*(10)، " سمّوا باسمي ولا تكْتَنُوا بكُنيتي"*(11).

وقال الإمام علي بن أبي طالب"رض": "إنَّ للوالدِ على الولدِ حقًّا، وإنَّ للولدِ على الوالدِ حقًّا، فحقُّ الوالدِ على الولدِ أنْ يُطيعَهُ في كلِّ شيءٍ إلاَّ في معصيةِ الله سبحانه، وحقُّ الولدِ على الوالدِ أنْ يُحْسنَ اسمَهُ، ويُحسنَ أدبَهُ، ويُعلِّمَهُ القرآنَ "*(12)،" إذا سمَّيتم فعبِّدوا "*(13).

قال عمر بن الخطاب"رض": " أحبكم إلينا أحسنكم أسماءً، فإذا رأيناكم فأجملكم منظراً، فإذا اختبرناكم فأحسنكم مَخبراً "*(14).

ويُستحبُّ عند المسلمين تسمية كلّ مولود باسم محمّد لسبعة أيام على الأقل، وقال جعفر الصادق في هذا المجال :"لا يولد لنا ولدٌ إلاَّ سمَّيناه محمّداً، فإذا مضى سبعةُ أيامٍ، فإنْ شئنا غيَّرنا، وإلاَّ تركنا "*(15).

قال ابن عبَّاس:"إذا كان يوم القيامة، نادى منادٍ: ألا ليقم كلُّ مَنْ اسمُهُ محمد، فَلْيَدخل الجنَّة لكرامة سميِّه محمّد "*(16).

قال حكماء العرب:" إنَّ من حقِّ الولدِ على والدهِ أن يختارَ له أُمّاً كريمة، ويسمِّيه اسماً حسناً، ويعلِّمه القراءة والكتابة "*(17).

قيل لعبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد الرسول العربي"ص": ما سمَّيت ولدَك ؟ قال: محمَّداً، فقيل له: كيف سمَّيته باسمٍ ليس لأحدٍ من آبائك وقومك ؟ فقال: سمَّيته محمَّداً لأنِّي أرجو أنْ يَحْمَدَهُ أهلُ الأرضِ كُلُّهُمْ ويَحْمَدَهُ أهلُ السَّماءِ *(18).

وتذكر كتب السيرة النبوية الشريفة أنَّ الرسول"ص" قد أبدل الكثير من الأسماء القبيحة للأشخاص والبلدان وسمَّاها بأسماء حسنة، كتغييره اسم عاصية إلى جميلة، وحرب إلى سلام، وحزن إلى سهل، وأبدل اسم أبي بكر"رض" من عبد الكعبة إلى عبد الله، وابن عوف من عبد الحارث إلى عبد الرحمن، وبرَّة بنت أمّ سلَمَة إلى زينب، وبني غيَّان إلى بني الرشدان، وبني معاوية إلى بني مرشدة، وبني الريبة إلى بني الرشدة، ومدينة يثرب إلى طيبة، وشِعْب الضلالة إلى شِعْب الهدى..*(19) .

بعض العوامل التي تلعب دوراً في اختيار اسم المولود الجديد

قال الشاعر*(20):

                      ولنا أسامٍ ما تليقُ بغيرنا       ومشاهِدٌ تهتلُّ حين ترانا

تخضع عملية اختيار الاسم لظروف خاصة ضمن كلّ أسرة، وهناك عوامل عديدة يصعب تحديدها تتداخل بهذا الاختيار، وسأحاول ذكر أهم الأفكار التي تراود الأهل عند وقوفهم أمام هذا الموضوع :   

 

1.    تشكل العوامل الدينية مصدراً هاماً لفئة واسعة من الناس أثناء اختيارهم أسماءً لأبنائهم، ومنها الأسماء المركبة ومعظمها ما عُبِّد لله تعالى (عبد الرحيم، عبد السلام..)، أو المضافة إلى لفظ الجلالة تبركاً ( نصر الله، أَمَةُ الله، خير الله ..)، أو ما حُمِّد من الأسماء ( محمد أحمد، محمد علي..)، أو التي أضيفت إلى لفظ الدين ( علاء الدين، نصير الدين..)، أو التي أضيفت إلى الإسلام ( سيف الإسلام، مجد الإسلام..)، أو التسمية بأسماء الأنبياء ( محمّد، عيسى، يوسف، يونس، إبراهيم ..)، أو بأسماء آل بيت النبي"ص" (علي، الحسن، الحسين، فاطمة، ..) أو بأسماء الصحابة ( أبو بكر، مقداد، بِشر، ياسر، عمر، سلمان..) أو الأولياء والقديسين وقادة الفتوحات (طارق، مريم، خالد، قتيبة، عُبيدة، مارون ..)، أو بأسماء نساء المسلمين الأوليات ( خديجة، عائشة، زينب، رقيَّة، آمنة، أمُّ سَلَمة، أمُّ كلثوم..)، وهناك فئة من أسماء التعبّد لغير الله تعالى وأسمائه الحسنى، والغاية منها التبرّك وتكريم أصحابها وليس بمفهوم العبودية المتعارف عليه ( عبد علي، عبد المسيح، عبدة الزهراء..)، كما يأخذ بعض الناس القرآن الكريم مصدراً لاختيار الأسماء تبرّكاً بكلمات الله عزَّ وجلّ ( كوثر، تسنيم، رمضان، مريم، إسلام، آيات، آلاء،  ..)، قال صفي الدين الحلِّي مادحاً آل بيت الرسول"ص"*(21):

              لَهُم أَسامٍ سَوامٍ غَيرُ خافِيَةٍ           مِن أجلِها صارَ يُدعى الاسمُ بالعَلَمِ

2. كانت للعرب قديماً طرقٌ عديدة في اختيار اسم المولود، منها:

-تسمية المولود بأوّل شيء تقع عليه عينا المسمِّي ( ريم، ظبية، غزال، مهر، ذئب، ثُعالة..) .

-التسمية بأسماء تدبّ الرعب والخوف في قلوب السَّامعين، وتتسم بالقوة وتبعث على الرهبة ( غضنفر، جُنادل، ليث، صخر، شأس، عوسجة، ذئب، ..)، بينما سمَّوا عبيدهم وجواريهم بأرقّ الأسماء وأنعمها

(فيروزة، ياقوت، ميسون، ريحانة، يُسر، يُمن، عنبر، كافور..)، وفسّر حكماء العرب تسمية أبنائهم أو قبائلهم بأسماء تعبر عن الخشونة بقولهم :"إنَّ أسماء أولادنا لأعدائنا، بينما أسماء عبيدنا وجوارينا لنا ".

-وكثيراً ما اتخذ العرب أسماءً من موجودات الطبيعة وظواهرها، مثل ( فلك، قمر، شمس، سعود، نجمة، كوكب، بهرام، مطر، هلال، ربيع، زلزال، شيبان، ملحان، بدر، شهاب،صخر، جبلة، رعد..)، أو بأسماء الحيوانات والطيور لصفاتها الجميلة ( أسامة، ريم، خولة، ذئب، زرافة، نسر، هيثم، مازن، صقر، تغريد، هديل، ..)، أو بأسماء بعض النباتات والورود والأشجار ( وردة، رند، ياسم، بانة، غصون، جنى، ثمامة، ياسمين، سنابل، حنظلة ..)، أو التسمية بأدوات الحرب ( خنجر، سنان، سيف، فيصل، بتّار ..) .

3. التسمية حسب شكل المولود أو ظروف الحمل والولادة، ( طرمّاح، بدر، كامل، خديجة، سمراء، أزهر، تمام، رفَّاس، صعب، عسير..)، أو حسب رقم الولد في العائلة ( خميس، رابعة، وحيد، فريد..).

4. التسمية حسب ظروف العائلة عند قدوم المولود، ( يتيم، فرح، غريب، حزن، دموع، عيد، غربة، مهاجر، نصر ..)، أو من الأمل الذي يعقده الأهل على مولودهم ( أنيس، أمل، رغد، رجاء، سلطان، خير، أمير، غنى، رغيد ..)، أو للدلالة على الاكتفاء من الإنجاب وخاصة عند تواتر مجيء الإناث أملاً بأن تكون هذه المولودة هي الأنثى الأخيرة التي تنجبها العائلة ( كفاية، منتهى، كفا، نهاية، ختام، مقبولة ..)، أو بعد وفاة ولد سابق أو أحد أفراد الأسرة ( خلف، عقبة، خليفة، عوض..)، أو التي لها علاقة بوضع العائلة العقائدي ( ناصر، عبد الناصر، جهاد، جمال، بعث، وحدة، فدائي، عرب، حرية، هتلر، سعادة، لينين، سوريا..)، أو التي لها علاقة بمهنة الوالد أو المسمِّي ( غنّام، حكيم، مختار، جمّال، دبّاس..)، وبعضهم يبتعد عن الأسماء التي يصعب تحويلها إلى اللغات الأجنبية خصوصاً المتزوجين من نساء أجنبيات، ويتحاشون الأسماء التي تضمّ بعض الأحرف، مثل ( خ، غ، ض..) .

5. بعضهم يهوى الأسماء التي تنمُّ عن الشجاعة والقوة والرجولة أملاً بأن يصبح المولود الجديد رجلاً تعتمد عليه العائلة ( شجاع، باسل، أسد، بأس، ليث، جسور، عزَّام، هُمام، فارس ..)، أو التي تخصُّ الحياة العسكرية ( زاجل، رامي، أركان، لواء، عميد..)، أو الأسماء التي تدل على الحسن والجمال ( جمال، جميلة، وسيم، زاهية، زهراء، رنا، بهاء ..) أو التي تدل على اليُمن والبركة ( أسعد، سعيد، ميمونة، فوز، سعادة، بركة، بركات، توفيق، سعد، يمن ..) .

6. التسمية التي ترتبط بأحرف الاسم أو بوزنه الموسيقي أو بالاثنين معاً، مثلاً التشابه في الحرف الأول والأخير وفي الوزن ( راني، راجي، رازي ..)، أو التشابه في الحرف الأول والتفعيلة ( كامل، كاسر، كارم ..)، أو التشابه في الحرف الأخير ( سامر، ثائر، جابر..)، أو التشابه بحرفين ( نجد، وجد، مجد ..) .

7. التسمية التي ترتبط باسم الوالد أو بأفراد الأسرة، مثلاً أن يسمّوا المولود على وزن اسم الوالد ( نادر شاكر، رمزي صبري، وحيد سعيد ..)، أو مشتق من نفس مصدر اسم الوالد أو الوالدة أو الأخوة ( أسعد، سعيد، مسعود ..)، أو أن يكون بمعنى أسماء الأخوة ( وردة، زهرة، زهيرة، أو: ريم، شادن، غزالة، خولة ..)، أو بنفس معنى اسم الوالد ( فرحان وسعيد، أو وحيد وفريد، أو أسامة وليث ..)، أو كتأنيث للاسم المذكر ( ثائر ثائرة، بديع بديعة، سمير سميرة ..) .

8. التسمية باسم الجد والجدة خاصة الابن البكر إكراماً لهما وحرصاً على شجرة النسب العائلية، أو التسمية باسم أحد الأقارب المميزين في العائلة، أو للشبه بين المولود وأحد أفراد أسرته، أو لوفاة فرد من العائلة تخليداً للمتوفى خصوصاً في عوائل الشهداء .

9. التسمية بأسماء المرموقين والمشهورين من العرب "شعراء، أبطال، حكماء، رؤساء، فنّانين، قادة .."( زهراوي، سينا، هيثم، حيّان، أكثم، صلاح الدين، قتيبة، خالد، عبد الناصر، فيصل، سعد، عرابي..)، أو التسمية التي لها علاقة باسم الوالد وترتبط برجال لهم مكانة خاصة في التاريخ العربي أو الإسلامي ( طارق وزياد، عمار وياسر، وليد وخالد، حيّان وجابر، حسين وعلي ..)، قال أبو العلاء المعري*(22):

 مَضى الشَّخصُ ثُمَّ الذِّكرُ فانقرَضا معاً           وما ماتَ كُلَّ المَوتِ مَن عاشَ مِنهُ اسمُ

10. التسمية بأسماء عربية قديمة اعتزازاً بالعرب والعروبة، وكثرت العودة إلى هذه الأسماء في الآونة الأخيرة ( أيهم، أبان، يعرب، مُضر، رُلى، خنساء، سفَّانة، غَيْداق، بلقيس، كِندة، أكثم، ساعدة، تغلب ..).

11. التسمية استجابة لرؤيا في المنام، أو وفاءً لنذر نذروه قبل الحمل أو خلاله، أو بكتابة مجموعة من الأسماء المفضلة على قصاصات من الورق ونثرها وانتقاء اسمٍ منها .

12. التسمية بأسماء المدن والأماكن وخاصة المقدس منها، أو التي لها علاقة بوجدان الأمة وتاريخها، وأكثرها انتشاراً المدن والبلدات الفلسطينية القابعة تحت الاحتلال الصهيوني ( مكَّة، قدس، جولان، نجف، جنوب، بيسان، كربلاء، منى، عرفات، مشهد، حطين، ضفّة ..) .

13. التسمية بالكنى ( أبو بكر، أبو طالب، أبو تراب، أبو فراس، أبو الخير، أمّ الهناء، أمّ كلثوم، أبو ذر، أبو تمّام..).

14. التسمية التي ترتبط بأحداث ومناسبات معينة ( رمضان، عيد، شعبان، وحدة، حرب، عُمْرة، تحرير، مقاومة، عبور، نجاح، زلزال، عرَفَة، انتصار، جمعة، محرّم ..) .

15. يحرص كثير من الأهل على تسمية أولادهم بأسماء غير متداولة، وتمتلك معنى جميلاً ولحناً موسيقياً لطيفاً ويصعب تحريفها في اللهجات العامية، خصوصاً اللهجات التي تفقدها حلاوة اللفظ وجمالية المعنى، بتشويه نطق بعض الأحرف ( تحويل الثاء إلى سين، والذال إلى زين، والظاء إلى زاي..) .

16. ينفرد كلّ قطر من أقطارنا العربية ببعض الأسماء الخاصة به كما في جمهورية مصر العربية (مرسي، عوضين، محمدين، أحمدين، حسنين، شحاته)، أو تسمية الولد بنفس اسم الوالد ( علي علي ..، سليم سليم ..)، أو وضع اسم الوالد أمام اسم المولود ( أحمد أمين أحمد..، علي حسن علي ..)، أو تسمية الولد باسمين، اسمه واسم أبيه، واسم أبيه يقوم مقام لقب العائلة ( أحمد أمين، صلاح سالم، سيد أحمد ..)، كما تنفرد بعض الطوائف والفرق الدينية بأسماء خاصة لأسباب عقائدية.

17. يميل بعض الناس للتسمية بأسماء مركبة ( مجد العرب، نور الهدى، غصن البان، ورد الخال، ست الحسن، ستّ الكلّ، ..) .

18. بعض الأفكار المتخلفة تؤدي بأصحابها إلى تسمية أبنائهم بأسماء منحطّة منعاً للعين والحسد حسب اعتقادهم، خصوصاً إذا كان في تاريخهم وفيات متكررة للمواليد أو تشوهات خلقية، فتجلب هذه الأفكار وبالاً على أولادهم لا يقدّر الأهل عواقب فعلهم ذاك إلاَّ بعد فوات الأوان .          

بعض الملاحظات حول الكتاب

- راودتني فكرة وضعتها بين سطور هذا الكتاب اعتقاداً مني بأنَّها ستلقى القبول والاستحسان، رغم أنَّها جعلتني أُبحر بين طيّات مجموعة جديدة من الكتب والمراجع، وهذه الفكرة هي أنْ لا يقتصر الأمر على معاني الاسم وحدها، بل إضافة معلومة معينة بجانب الاسم، يجد فيها صاحب هذا الاسم أو ذاك، متعةً جذابة،  وفائدة عذبة، ونكهةً تُبعد الملل والضجر، وهذا ما أبتغيه .

فهذه المعلومة قد تكون بيتاً شعرياً عذباً، أو معلومة نُهلت من منهل التاريخ أو الأدب أو الجغرافيا أو من التراث الديني، أو هي حكمة مأثورة أو مثل صاغه الحكماء من أجدادنا.

- وأسهبت بشيء من التفصيل حين تكلمت عن أعلام العرب، لاعتقادي أنَّ ذلك من الأمور الهامة، خصوصاً وأنَّ المجتمع اللبناني يعتبر البوّابة الرئيسية للتغريب، فكم منا يعرف المساهمات العظيمة التي نسجها العلماء العرب في بساط الحضارة، وما الذي نعرفه عن البتّاني أو الزهراوي أو الرازي أو علي بن العباس أو البوزجاني أو ابن النفيس أو غيرهم من أعلام الحضارة العربية والإسلامية، ولست أقصد من خلال هذه  الصفحات القليلة تأريخاً للعلوم عند العرب، بل نافذة يطلُّ منها الناظر على قافلة الرجال الذين وهبوا حياتهم في سبيل تقدم الحضارة الإنسانية، وما يدمي أنَّ الإحباط واليأس عند جزء منا، أوصلاه إلى الاعتقاد أنَّ العقل العربي لم يصل علمياً لدرجة كبلر وغاليليو ونيوتن وغيرهم، ولأنَّ ماضينا فيه كلّ ما يُعتز به ويفخر، وكلّ ما يوحي بالثقة بالنفس والاعتماد عليها، ولأنَّ الحاضر هو الصَّرح الذي نبني عليه المستقبل، لهذا علينا أن نستحضر الماضي ونتبصّر فيه، وأن نتفهّم مشاكلنا بأنفسنا، وأن يكون ماضينا حافزاً للنهوض والتغلب على العقبات، لنساهم بدورنا المطلوب في مسيرة الحضارة الإنسانية .

إنَّ النهضة العلمية الغربية لم تكن عملاً غيبياً ولا معجزة من أعمال السحرة، إنَّما هي حقيقة حضارية وإنسانية معاً، ولكنها لم تأتِ من العدم ولم تنبت من فراغ، وكانت مساهمة العرب رائدة بين الأمم الأخرى في تطور العلوم البشرية كافة، وفي العهد الحديث ورغم كلّ ما نتعرّض له من تشويه لإنساننا ولتاريخنا نجد بعض العلماء المنصفين يقدرون ما قدمه أجدادنا خلال عقود طويلة من الزمن، يقول العالم سيديو*(23) :"إنَّ العرب هم في واقع الأمر أساتذة أوروبا في جميع فروع المعرفة"، ويقول وليم أوسلر*(24):" لئن أشعل العرب سراجهم من القناديل اليونانية، فإنَّهم ما لبثوا أن أصبحوا جميعاً شعلة وهّاجة استضاء بنورها أهل الأرض".

وفي نهاية الأمر ليس المقصود التغنّي بعظمة الماضي وعظمة الذين ذهبوا، بل إنَّ الاهتمام بالتاريخ هو جزء من حبِّ المعرفة، والشغف باستطلاع الماضي هو رغبة عند الإنسان، ولأنَّ التاريخ هو المنارة التي تنير الطريق لأمة ما في خط سيرها الحضاري نحو مزيد من التقدم، والعرب أصحاب حضارة غنية لن يستطيع الحاقدون أو الطامعون طمسها مهما فعلوا .

ويبقى الإبداع الإنساني وقود الحضارة ومؤججها، وكلّما تعرّض هذا الإبداع إلى أنواع ضاغطة من التحدي، كلّما كان العطاء الحضاري فاعلاً ومؤثراً، وبين الإبداع والتحدي تكمن عظمة الإنسان، وتتفجّر طاقاته وتبرز مضامين تطلعاته، وأكثر من ذلك تمنحه مبررات وجوده، فالوجود العربي كلّه بحاجة ماسّة ودائمة إلى ومضاتٍ حضارية، تقنع الإنسان العربي بأنَّ له غايات يعيش لأجلها، وأنَّ له أهدافاً عظيمة يسعى إليها، فعندما يرضى الإنسان أن يعيش هامشياً ذيلياً بلا هدف وبلا انتماء، فإنَّما يعيش خارج التاريخ، ونحن نريد لأبنائنا أن يكونوا صانعي التاريخ وأحداثه، ولكلّ ما سبق من اعتبارات وأفكار أرى رابطاً يربط ما بين الاسم وأعلام حضارتنا الكبار، لذلك منحت نفسي حقّ الاجتهاد ووضع هذه الإطلالات على بعض أعلام الحضارة العربية والإسلامية، وأرجو أن أكون قد أصبت في اجتهادي هذا .

- وموضوع آخر نال نصيبه من الإسهاب ورد تحت اسم" قدس"، يتعلق بتاريخ مدينة القدس العربية، لما يلفُّ هذا الموضوع من ضبابية في الأذهان بسبب ما تروجه الدعاية الصهيونية، فهذه المدينة ومنذ تباشير قداستها عندما بناها وحكمها عربي زاهد متعبِّد"ملكي صادق" الذي استقبل أبا الأنبياء النبي إبراهيم"ع" أثناء مروره بها، إلى أن قاتل السيِّد المسيح"ع" تجار الهيكل اليهود، إلى أن أسرى الله بخاتم أنبيائه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إلى يومنا هذا، والمدينة تتحدى دياجير الظلام بأنوار الهداية، لهذا أعتقد أنَّ الإلمام بتاريخها القديم ضرورة ملحّة لكلِّ عربي .

- خلال الاستعمار التركي لبلادنا أخذ الأتراك من اللغة العربية أسماء عديدة، ولعدم وجود التاء المربوطة في لغتهم أبدلوها بتاء طويلة ( جودت، نجدت، نصرت، عفت..)، وكذلك أضافوا ياء النسبة إلى بعض الكلمات وسمَّوا بها ( رمزي، فوزي، فهمي، نصري ..)، أشرت إليها ضمن الكتاب ووضعتها بأصلها العربي ( جودة، نجدة، نصرة، عفّة ..) .

- اكتفيت بتعداد الأسماء المركبة دون شرح لئلا أقع في التكرار، لأنَّ معظمها منسوب إلى الباري عزّ وجلّ أو إلى الدين أو إلى الإسلام، وما تبقى منها يمكن إيجاد كلّ اسم مفرد من الاسم المركب في سياق ترتيب الكتاب الأبجدي، مثلاً اسم: مجد العرب، مجد: في لائحة أسماء حرف الميم، والعرب: في لائحة أسماء حرف العين .

- يتضمن الكتاب عدداً قليلاً من الأسماء الأجنبية التي استطعت الحصول على مصدر موثوق لها .

- وبما أنَّ أكثر الأسماء العربية غير معرَّفة بأل وهي أعلام فقد عرَّفتها بالمعرفة .

- في خاتمة الكتاب سيجد القارئ ملحقاً يضمُّ بعض المصطلحات العربية الممتعة للصغار كما للكبار، وكما للثلج عند الأسكيمو حوالي 200 اسم، كذلك فعل العرب مع السَّيف والريح والمطر والخمرة والغزال والحبّ والحيّة والضبع وغيرها، ولكن تبقى حصَّة الأسد للأسد، إذ أطلقوا عليه مئات الأسماء والألقاب لما يمثله من القوة والتحدي في رحلة صراع البقاء . 

 

 

خاتمة: اهتمَّ المفكرون العرب منذ القديم بالعلوم والآداب والفنون، وكان اهتمامهم بالأنساب كبيراً مما أنشأ الاهتمام بالأسماء، وزاد في هذا الاهتمام حبّ رسول الله"ص"للاسم الحسَن وضيقه بالاسم البشع، مما جعله يُغيّر أسماء كثير من المسلمين، فزخرت المكتبة العربية بالكثير من المؤلفات حول الأسماء العربية ومعانيها، وكتابي هذا لبنة في هذا البناء حاولت فيه الإفادة ممن سبقني والإضافة إليه مبتعداً عن التعقيد والتقعير، مسهلاً لمادة الكتاب ما أمكن ليزيد المكتبة العربية غنًى ويفتح الأبواب أمام الآباء والأمهات في انتقاء ما يعجبهم من الأسماء لفلذات أكبادهم.

وفي نهاية هذه المقدمة أوجّه دعوة صادقة إلى كلِّ مَنْ يجدني قد وقعت في سهو أو قدمت معلومة خاطئة، أن لا يتردد في مراسلتي وله مني كلّ التقدير والامتنان، فالكمال صفة إلهية خاصة ولا علاقة للبشر بها .

أخيراً لا بدَّ لي من تقديم كلّ الشكر للسيِّدة نوال حمّود لتكرّمها بالاطلاع على هذا الكتاب وإبداء ملاحظاتها الهامة، وللمهندس محمد ناصر الذي ساهم في إعداد ومتابعة البرمجة في الحاسوب، وكذلك مساهمة السيد حسين عطوي في ترتيب وإخراج صفحات هذا الكتاب قبل طباعته، والسيد محمد حرب لتفضّله بتخطيط صفحة الأسماء الحسنى وصفحة أسماء الرسول الأكرم"ص"، وأوجه تقديري الشديد وامتناني الحار للأستاذ الدكتور يوسف البقاعي لتكرّمه بمراجعة وتدقيق وإبداء ملاحظات قيّمة قبل أن يبصر هذا الكتاب النور، لهم مني جميعاً كلّ الامتنان والمحبة.

 

 

 
العاب فلاش

العوده الى دردشة الخليج